عندما أقررت تعاليم زواجي

by نوفمبر 06, 2022 0 التعليقات

عندما أقررت تعاليم زواجي 

نور قطب 

عندما أُقرِّرُ الزواج

فخُطتي لبيتي هي أن يكون ملاذًا! لزوجي ولأولادي.


أريد أن أُنشِئَ لهم بيتًا طيبًا دافئًا يكون لهم ملاذًا عن العالم الخارجي الموحِش الذي سيواجهونه يوميًا.


أريدهم أن يأووا إليه كلما شعروا بالخوف لا أن يهربوا منه ويبحثوا عن ملاذاتٍ أخرى. 


أريدُ بيتي عالمًا نقيًا خاليًا من الكذب، الخيانة أو النفاق، أريده هادئًا، لا مجال للصراعات والمخاوفِ فيه، نستند أنا وهو على بعضنا البعض لنقطع فترات الأزمات المحتدمة ونعبر عثرات الخِلافِ بأمان دون أن تُدمى أقدامنا. 


أريد بيتي بمعزل عن صخب العالم، عن الفِتَنِ وانسلاخ الهويّة، أريده بيتًا إسلاميًا عربيًا أصيلًا، يُتلى فيه القرآنُ ويقام فيه صالون أدبي يجمعني أنا وهو وأطفالنا صِغارًا كانوا حينها أو شبابًا يروون علينا من الشعر ما كتبوا أو حفظوا.


أريدُ بيتًا من حبٍ وحنانٍ ولُطف وليس قصرًا ينبهر به كل من يدخله وهو مزدحم بالشِجار والهم والضجر. 


وهذا البيتُ الهاديء سيُخرِجُ يومًا للأمةِ أبطالي الصِغار بكل مهنةٍ يختارون، أبطالي الذين سأُعِدّهم أعوامًا ليخطبوا في الناس ويسيروا فيهم بدين الله مُبلّغين عن نبيّه، سيكون بيتي بيتًا سويًا يُخرِجُ للأمةِ خلفاء لله في أرضه.


نور قطب

محمود محمد

Developer

Cras justo odio, dapibus ac facilisis in, egestas eget quam. Curabitur blandit tempus porttitor. Vivamus sagittis lacus vel augue laoreet rutrum faucibus dolor auctor.

0 التعليقات:

إرسال تعليق