إليكَ يا موطني
نور قطب
لَنْ أُسمِّيكَ حبيبي فالناسُ قد ملَّت تِكرارها، ولن أُناديكَ بعُمري، فلقد وُلدتُ قبلكَ وأرجو اللَّه أن تُعمِّرُ ألفَ عامًا مِن بعدي، لن أذكُركَ في المجالسِ بحياتي، فحياتي أقلُّ قدرًا ومقامًا دونَكَ، غيرَ أنَّه لا يجوز مُقارنة حياة بحياة، لن أقولُ لكَ يا أنا كما يقولونَ ولا يفعلون، فأنا أنا وأنتَ أنتْ فلو أنَّكَ أنا ما اكتمل نقصي، وما ارتوي عطشي، وما قُضِيَت حاجاتي، وما هدأ غلياني، فكما أنَّكَ غيرهُم في نظري، واستثناءٌ في روحي، ومُعجزةٌ في قلبي، فسأكونُ غيرهُم معِكَ، سأُسمِّيكَ مأوي، وأناديكَ طبيبي، وأذكُركَ كما الخير يُذكر .



0 التعليقات:
إرسال تعليق